الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

 |  الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |  

اللغة الآرامية 

الهوية الارامية

علم الآثار

  تاريخ الشرق

تاريخ الكنيسة السريانية   

     متفرقات 

ردود و تعليقات  

   الفكر الاشوري المزيف

     فيس بوك

هنري بدروس كيفا

اقرأ المزيد...

هنري بدروس كيفا باريس – فرنسا

 الاختصاصي في تاريخ الآراميين

الألف و التاء : منذ البداية ولدنا آراميين و سنبقى آراميين حتى النهاية.
نعيش معا و نموت معا و من الأفضل ألا نبقى مجرد متفرجين: دافعوا
معا عن هويتكم و تراثكم من أجل الحفاظ على وجودكم!

 الفكر الآشوري المزيف


لا عيد أكيتو و لا سنة أشورية عند الغيورين السريان!

20190401

سألني أحد الإخوة لما لا أعترف أن عيد أكيتو هو من تراثنا القومي ؟

لقد أجبت مرارا على هذا السؤال و هذا هو جوابي ( في الماضي و الحاضر و المستقبل ).

أ - إن أكيتو هو عيد ديني و ليس قومي و حتى الغرباء قد شاركوا فيه في التاريخ القديم مثلا الإسكندر المقدوني...

ب - إن عيد أكيتو هو عيد سومري ثم أكادي كان يتم في مدينة بابل و ليس في أشور أو أية مدينة أشورية .

ج - أن الإله مردوك البابلي هو صاحب العيد و ملك أكاد هو المعني و المسؤول عن إقامة هذه الاحتفالات في مدينة بابل و المدن المتواجدة في بلاد أكاد !

د - طبعا هذا العيد لم يكن أشوريا على الإطلاق و قد شارك فيه الملوك الأشوريون عندما كانوا محتلين لبلاد أكاد .

ه - من المؤسف أن السريان المخدوعين بالإيديولوجية الأشورية المزيفة لا يزالون يكذبون على أنفسهم مدعين أن أكيتو هو عيد رأس السنة الأشورية و أن أجدادنا السريان كانوا يعيدون هذا العيد...     و - السريان لا يتحدرون من الأشوريين و لم يشاركوا في عيد أكيتو في جميع أوطانهم أللهم إلا في بيت آرامايا أي بلاد أكاد نفسها!

ز - لقد توهم بعض السريان المدعين بالتسمية الأشورية المزيفة أن" عيد أكيتو " هو أشوري و أنه من تراث أجدادنا و قد أصبح بالنسبة لهم " دجاجة تبيض كل يوم بيضة من الذهب .

 فتحول في السنين السابقة الى مناسبة لإقامة حفلات يسمونها " قومية و تراثية " و هي في الحقيقة حفلات تجارية هدفها الربح المادي و يا للأسف يستغلون طيبة و سخاء شعبنا السرياني الأصيل!

ح - لا عيد أكيتو كان أشوريا و لا يتحدر السريان من الأشوريين :

سببان رئيسيان يمنعان كل سرياني غيور أن يشارك في حفلات أكيتو التجارية !

في الواقع "عيد أكيتو" ليس هو بدجاجة تبيض ذهبا , لأن كل سرياني مثقف يستطيع أن يتأكد من حقيقة عيد أكيتو و خاصة أنه عيد كان يتم في مدينة محددة هي بابل و إله واحد هو مردوك !

سيتحول " عيد أكيتو " الى مناسبة تجارية و ليس قومية نتعرف من خلالها كم من السريان المنخدعين بالإيديولوجية الأشورية سيشاركون في نكران هوية أجدادهم و تراثهم الحقيقي !

https://www.facebook.com/henri.bedroskifa/videos/10216003955465903/

 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها