الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

للمرة الأولى تعرض إسرائيل في مقر الأمم المتحدة العشرات من المكتشفات الأثرية التي تثبت تاريخ اليهود في أورشليم القدس الذي يبلغ عمره 3000 سنة.

 ومن بين هذه المكتشفات: ختم "وزير المدينة" من فترة الهيكل الأول وختم الملك حزقيا وختم مكتوب عليه باللغة العبرية: "لنتانياهو بن ياش". وشارك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في افتتاح المعرض.

دُعي إلى افتتاح المعرض امس الخميس سفراء وديبلوماسيون وكبار المسؤولين في الأمم المتحدة. وفي إطاره عرضت العشرات من المكتشافات الأثرية الأصلية التي تم اكتشافها في إسرائيل والتي توضح الصلة المتواصلة بين الشعب اليهودي وإسرائيل وأورشليم القدس في أوقات مختلفة.

بضمن المعروضات، بصمة ختم "وزير المدينة" لأورشليم من فترة الهيكل الأول التي تم اكتشافها قبل حوالي شهر فقط، وهو ختم الملك حزقيا ابن أهاز، ملك يهوذا ولوحة جدارية للشمعدان التي تم اكتشافها في بيت كوهانيم وختم من فترة الهيكل الأول مكتوب عليه باللغة العبرية: "لنتانياهو بن ياش" اكتشف في الحفريات في الجزء الشمالي الغربي من ساحة الحائط المبكى وغيرها من المعروضات.

كما ان نصف المعروضات التي نقلت إلى نيويورك هي تاريخية وأصلية والنصف المتبقي نسخا. تم نقل المكتشفات إلى نيويورك بمساعدة شركة خاصة استأجرتها هيئة الآثار، لمرافقة المكتشفات الأصلية مع تأمينها للتُحف.

وقال سفير اإسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون: "إن الحقيقة التاريخية هي أفضل إجابة على القرارات المخزية ومحاولات تقويض الصلة الأبدية بين الشعب اليهودي وعاصمته، فأورشليم القدس هي قلب وروح الشعب اليهودي منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة وستبقى كذلك. حان الوقت لبلدان أخرى لاتخاذ القرار المصيب ونقل سفاراتها إلى اورشليم القدس".
حقوق التصوير: سلطة الاثار

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها