الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

وصمة عار على جبين كنيسة مار يعقوب بمدينة سودرتاليا السويد

2019 08 05

من يقول أن كنيسة مار يعقوب بمدينة سودرتاليا السويدية هي كنيسة سريانية فهو مخدوع والمنافقون اللذين يديرونها مع مجلس إدارتها عبارة عن حفنة من المتآشورين اللذين لا يهمهم سوى حزبهم الآثوري.  إنهم يرفضون ويحاربون الاسم السرياني العريق لكنيستنا و الدليل على ذلك أنهم رفضوا عزف الفرقة الكشفية القادمة من بيت لحم.

و الكل يعرف فرقة القرب الكشفية السريانية التابعة للنادي السرياني في بيت لحم والتي تعتبر من اشهر الفرق الكشفية الموسيقية على مستوى الشرق الأوسط .لقد رفض أعضاء مجلس كنيسة مار يعقوب عزف الفرقة في باحة الكنيسة الخارجية بمناسبة القداس الإلهي الذي أقامه غبطة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني وبحضور ستة مطارنة من مختلف دول العالم إذ كان شرطهم الوحيد للفرقة هو إزالة الشعار السرياني عن ملابسهم الكشفية وعن آلاتهم الموسيقية وإزالة اللون الأحمر والأصفر الذي كانت تعتمده الكنيسة السريانية في العالم، فما كان من الفرقة إلا أن رفضت مطلبهم وتأسفوا لوجود مثل هذه الكنيسة المحسوبة على السريان.

إن من يدير هذه الكنيسة هم حفنة من الخونة لأصلهم وإيمانهم وإنتمائهم. وواجبنا أن نكشف هذه الحقيقة المرة لأبناء كنيستنا ليحاسبوا من يقف أمام وحدة وقوة هذه الكنيسة.

وكما قال بولس الرسول في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس(13:5) أَمَّا الَّذِينَ مِنْ خَارِجٍ فَاللهُ يَدِينُهُمْ. «فَاعْزِلُوا الْخَبِيثَ مِنْ بَيْنِكُمْ».

بار آرام

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها