الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

جعجع: مفهوم الشراكة عند باسيل يقضي بأن يعمل وحده

 

 

 

June 25, 2018

تمنى رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع ليس فقط التحالف مع “التيار الوطني الحر”، وإنما أيضاً توطيد التحالف مع تيار “المستقبل” و”الحزب التقدمي الاشتراكي” وفي مكان ما مع “حركة أمل”، وذلك بعيداً عن المصالح التكتيكية المحدودة والمكاسب الآنية.

 وقال لصحيفة “الشرق الأوسط” “إننا سعينا من خلال تفاهم معراب إلى طي التاريخ السابق والصراع الذي ساده، وهذا ما حصل. وقررنا أن نجرب التنسيق في السياسة الحالية. وأول خطوة كانت انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. ونستطيع أن نتفق مع التيار على خطوات مماثلة، كما نستطيع التفاهم على خطوات لا تتناقض مع تموضعنا”.

 وأضاف جعجع: “لكن الخطوة لم تأخذ مداها بكل أسف. والسبب الرئيسي أن مفهوم الشراكة عند وزير الخارجية ورئيس التيار جبران باسيل يقضي بأن يعمل وحده علينا أن ندعمه، وإذا اعترضنا أو انتقدنا يقول إننا نعطل في الحكومة ولا يقبل، ويعتبر الأمر تعدياً على العهد، وهذا ما لا نوافق عليه انطلاقاً من قناعتنا بضرورة التصدي لأي خلل”.

 ولفت الى ان “الأمر لا يتعارض مع مفهوم الشراكة، كما هو الأمر مع مسألة البواخر. هذا ليس تعطيلاً. التعطيل يكون إذا اعترضنا على قضايا تفاهمنا مع التيار عليها، حينها يكون الاتهام محقاً ومبرراً، أما ما لا نتفق عليه ولا نراه صائباً فالاعتراض ليس تعطيلاً وإنما هو حفاظ على المصلحة اللبنانية”.

 وعن إمكان بناء تحالفات سياسية تقدم للحزب المتحالف مصلحته كحزب وللبنان مصلحته العليا، أوضح جعجع: “طبعاً. فمصلحة كل حزب هي بنجاح مشروعه السياسي. ولا يستطيع أي حزب إنجاح مشروعه السياسي بمفرده”. وفي التجربة اللبنانية، رأى أن “حزب الله أجاد العمل على تحالفه السياسي مع “حركة أمل” رغم التمايزات الموجودة بينهما، وهو يضحي كثيراً خدمةً لمشروعه السياسي بمعزل عن المكاسب الضيقة، وربما يستطيع الحزب الحصول على مقاعده النيابية من دون التحالف مع أمل، لكن بتحالفه هذا يدفع بمشروعه إلى الأمام أكثر بكثير. هنا الفرق بين النظرة الاستراتيجية والنظرة التكتيكية. أنا أعتبر أن التحالفات التي تقدم المشروع إلى الأمام تخدم أكثر من المكاسب الآنية الضيقة الغرضية لمقعد نيابي أو بلدية أو ما شابه”.

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها