الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

      الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |                                                                                                                  


قرأ المزيد...

بقلم : حنا نعموج  نيو جرسي - الولايات المتحدة

hnamuj@yahoo.com


 لن نركــع ... لن نستسلـــم ... ولن نتقوقــــع !!!

أيها الأحبة الكرام  أينما كنتم :

 سمعنا وقرأنا عن عجائب وغرائب الدنيا وما يجري في أرض الواقع، وشاهدنا ساحرا يضحك على ذقون وعقول الحاضرين   والذي يقوم به قائلا ( تفرج يا سلام ).

أما أن يتحول الفشل الذربع  والنصب المريع من نقمة  ألى نعمة ،  فهتا تكمن المصائب والبلاوي ، أذ كيف يمكن التوفيق  بين هذه السلبيات ومشروعنا المنادي بالمحبة والأمن والأطمئنان والوحدة والسلام وحقوق الأنسان .

من مآسي ومظالم هذه الدنيا أن تعيش أو تتعايش  مع أنسان تعوذ بالله من رؤية  سحنته الصباحية أو أن تسنمع ألى خطابات وتعليقات نعتبرها مسرحية استعراضية !

من سخريات القدر ،  أن  شعبنا ابتلي بملحمة أسطورية  لشلة  حاسدة حاقدة  فاسدة  ضالة مضللة  لا هم  لها سوى بث التفرقة ونشر الأكاذيب    وتلفيق الأخبار وأشعال حرائق الفتنة ، وما يغضب شعبنا أن  هذه الفئئة الباغية  الطاغية لا تزال تعيش بعقول متعفنة مفبركة  تزور الحقائق   والهتافات بأقلام مأجورة ،  واذا انتقدناها تهيج كالثور الهائج !!!

ولكن السؤال الذي يتردد  على الألسنة باستمرار؟

ما هو البلسم الشافي لهذه الطغمة ؟  ومتى ينتهي دورها الهزلي وتعود الى أوكارها وجحورها وتندحر  ، لأنها تسببت  بجروحات  لم  تندمل .

 من أين تستمد هذه الطغمة  في هجومها المستمر الوقح  دون وازع من ضمير  ؟

من   الذي يغذيها بالمعلومات الكاذبة ؟ من الذي يتستر على أعمالها القبيحة ؟

من الذي يقف حجر عثرة ضد القساد والفاسدين والمفسدين  والفاسقبن  والظالمين ؟ 

حان الوقت كي نلقي الأضواء على هذه الشخصية التي  تخفي وحهها  بشمسية وقاية من أمطار صيفية ، ولباسا ملونا كقوس وقزح ، وتحاول سحق كل من يقف في طريقها !!!                          

لذلك ، على الرئاسة الدينية ومجلس السينودس ومدير دائرة الأعلام  قي حاضرة المعرة- العطشانة التحرك فورا  والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه  تشويه وتلطيخ سمعة  كنبستنا ومحاولة  أغراقنا  في أوحال  التفاهة ، وأنهاء هذا الوضع المؤلم المزري المحزن المقرف الذي أوصلتتا أليه   هذه البؤرة الفاسدة واتخاذ الأجاراءات الزاجرة الرادعة بحقها ، حتى لا تزداد الفجوة اتساعا بين رجال الدين والعلمانيين والوقوع في أفخاخ المافقين !!!

سؤال  قد لا يخطر على  بال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل يمكن  محاكمة رجل دين  ثم الأطاحة به ، لتنظيف الكنيسة  والرعية من غيه وصلغه وجبروته وعنترياته وأخلاقياته  ومن أفعاله  الشنيعة  في نحر القضيلة ؟ وهل هو محصن  ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟  وما العمل  لأحضاره للقضاء ؟؟؟

سؤال عويص  نرفعه لمن يهمه الأمر . عسى أن نسمع جوابا من عمالقة الأعلام  والأدب والقلم ، والشفاقية ،  يشفي الغليل ؟؟؟

مطراننا يوحنا أبرهيم !!!

سنظل نحفظ هذا الأسم داخل قلوبنا وعقولنا وحنى لو أطلق سراحه وعاد لأبرشيته ومحبيه .

  لا يمكن أن ننسى أياديك  البيضاء   في حقلي  الكنبسة والرعية  ققد علمتنا العطاء والوفاء !

يا عملاق ... ما يهزك ريح ... !!!    وصوتك لن يغيب ... !!!

ونهدي المنسقية السريانية الأرثوذكسية في بيروت كتاب " كيف تنام  سعيدا قرير العين "

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها