الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

      الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |                                                                                                                  

أخبار التنظيم
 
اقرأ المزيد...


وداع بافاروتي السريان وبلبل الكنيسة سمعان زكريا

 في يوم_الخميس_28_03_2019

28/03/2019

ليس هناك لحظات أصعب من واجب تقديم الوداع الاخير للاقارب والاصدقاء والاشخاص المهمين في مختلف مجالات العطاء. وتكون الخسارة اصعب واكبر عندما يحدث هذا في صفوف العاملين بين ابناء شعبنا الآرامي في المجال الاجتماعي والفني والثقافي والكنسي والادبي والموسيقي والقومي وغيره. فالخسارة حينها لا تعوّض ولا تُحتمل، وخاصة عندما يكون للفقيد مكانة كبيرة محفورة في اسماعنا وعقولنا وقلوبنا، فكمية الحزن الذي يسببه فراقه لا تقاس.

في احتفال جنائزي مهيب في مدينة ستوكهولم، وبحضور مجموعة من كهنة وشمامسة الكنيسة السريانية الارثوذكسية، وممثلين عن المنظمات والمؤسسات السريانية والآرامية وبمشاركة التنظيم الارامي الديمقراطي  في السويد، وجمع غفير من الاهل والأصدقاء والمحبين، شارك الجميع بجنازة وتوديع المطرب السرياني الكبير والشماس القدير سمعان زكريا على اصوات شمامسة وشماسات مرنمة وخاشعة، وبمراسيم مهيبة تليق بالفقيد وباعماله الموسيقية المدنية والكنسية، وذلك يوم الخميس الكائن في 28/03/2019 في كنيسة مار بطرس في مدينة ستوكهولم. لينقل جثمانه بعدها الى مقبرة Kungsängen

رحل الزكريامطرب الشماس سمعان  تاركاً خلفه بصمة كبيرة ومؤثرة في الغناء السرياني الآرامي وفي الانشاد السرياني الكنسي، فكان رحيله خسارة بالغة يصعب تعويضها. اذ كان المرحوم قامة غنائية وقومية وكنسية من جيل العمالقة حيث قدم الكثير لشعبنا وللكنيسة في مجال الغناء والانشاد دون مقابل.

وقد رثاه الاب الخوري منير بربر بكلمة بليغة ومؤثرة للغاية ادمعت العيون عدد فيها مناقب الفقيد وتكلم عن الخسارة الجمة التي اصابتنا بفقده. ثم القت الشماسة سناء مشمّل (ماريا) كلمة مؤثرة عن الفقيد، وتبعها الشاعر السرياني عبدالمسيح شمعون بقصيدة سريانية رثائية يستحقها فقيدنا الكبير.

في يوم وداعه يستحق منّا كل التكريم والتقدير راجين من الرب ان يرحمه ويسكنه فسيح ملكوته ويعطي زوجته واولاده واهله وجميع محبيه ومقدري صوته الصبر والعزاء لتجاوز المصاب الاليم وتعويض الخسارة الكبرى.

ثم لُف تابوت الفقيد بالعلم السرياني/الارامي ونقل الى مثواه الاخير الى المقبرة وسط حسرات وآهات المودعين الذين ضاقت بهم الكنيسة.

 

التنظيم الآرامي الديمقراطي

أمانة الإعلام

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها